العاب The Settlers Online

العاب 14 يونيو, 2016 التعليقات على العاب The Settlers Online مغلقة

سوف تلعب العاب The Settlers Online، احد افضل مراجعات المجانية

The Settlers لعبة ذات تاريخ خاص، أول اصدار لها قديم جدا، فجدورها تعود إلى سنة 1995، ومنذ ذلك الزمن، توالت انتاجات The Settlers التي واكبت تطور تكنولوجيا اللعاب حتى تجاوزت عشرات

الصدارات على جهاز الحاسوب، انتقلت في السنوات القليلة المنصرمة إلى اجهزة البليسايشن 3 و اكس بوكس 360، قبل ان تستقر في النترنيت كلعبة تشغل عبر متصفح النترنيت، يعود سبب هذا التغيير الجدري لكون اصداراتها السابقة لم تلقى نجاحا وشهرة كبيرين خصوصا في العوام القليلة السابقة لكون ألعاب الحروب الستراتيجية تعددت وصارت كلها وجوها لعملة واحدة، صارت إذن لعبة غير مميزة حالها كحال عدد كبير من اللعب التي يمكن وصفها ب“المنسية“ شيئا ما، بعد أن كانت مند 20 سنة من بين أول ألعاب الحرب الستراتيجية، فحتى انتقالها الى أجهزة البليسايشن 3 والكس بوكس 360 لم يغير شيئا في نفوس اللعبين. The Settlers لعبة حروب استراتيجية انتقلت مؤخرا الى الويب أي على متصفح النترنيت بهدف كسب شعبية أكبر، ترى هل حقق هذا النتقال المفاجئ ما عجزت اللعبة عن تحقيقه من خلل ما يقارب 14 اصدارا على الحاسوب عبر 20 سنة من الزمن، بالضافة الى اصدارات البليسايشن 3 والكس بوكس 360 ؟ أم أن المياه لزالت تجري في نفس المجرى الذي اعتادت عليه ؟

لعبة The Settlers أونلين من منظور عام

استمرت اللعبة على مر عدد من الصدارات بتحسين جودة الرسومات وطريقة اللعب لكن مفهوم

اللعبة ظل نفسه على الدوام، مثله كمثل عدد من اللعاب الستراتيجية الحربية، تبدأ اللعبة بأبسط

الموارد وأقل عدد ممكن من المواطنين والجنود حتى تتطور المور لتصبح مملكة ذات سلطان قوي

على أهبة الستعداد لمواجهة العداء وجمع أكبر عدد من الموارد قصد تطوير المباني والمعدات

الحربية.. يعطى لكل مواطن مهمة خاصة في المملكة، فبعضهم يلعب دور الحطاب الذي يعمل جاهدا

لتزويد المملكة بالخشب اللزم، والبعض الخر يزرع عدة أنواع من الشجار كلما ثم استغللها لنتاج

الخشب ، أما العاملون بالمحاجر فيصنعون المستحيل من أجل انتاج عدد هائل من موارد الحجارة

التي تشكل احدى الموارد الكثر أهمية في البناء، وتتعدد المهام بين الكشافة والصيادين والفلحين

الخ..دون أن ننسى قوت الناس اليومي من الخبز واللحم الذي يتوجب انتاجه وتجديده كل يوم الخ..

عندما نتعمق أكثر في لعبة The Settlers أونلين

عند التعمق أكثر فأكثر في محتوى اللعبة سنكتشف مع كامل السف أنها تفتقد معنى الستراتيجية كليا، يمكن القول أن ل وجود لي عنصر يتطلب أي تفكير تكتيكي واستراتيجي، فمفتاح الفوز والنصر هو امتلك أكبر عدد من الجنود، تفتقد اللعبة إذن إلى عدة أشياء تزرع روح التفكير الستراتيجي كعناصر دفاعية تلعب دورا في تقليص الخسائر والضرار،لكن إن الحرب هي العنصر الساس في اللعبة والتي ل تعتمد على خطط أو تكتيك أيضا، ل يستطيع اللعب المرور الى مستويات جديدة والحصول على موارد حديدة إل بعد القيام بعدد من الحروب وشن هجمات على العداء، مما يعني أن جميع جوانب اللعبة الخرى (كالبناء وتطوير مجالت القتصاد والطب وما شابه) ل تحضى بأي أهمية بل هي شبه منعدمة، وهذا ما يفشل اللعبة في عيون اللعبين حيث ل يجدون جدوى من الستمرار طويل في لعبة اساسها هو الحرب لكونه أمرا منافيا لنظام ألعاب الحروب الستراتيجية والتي تعتمد معظمها على عدة جوانب يتلزم على اللعب تطويرها كالفن والقتصاد والطب والتكنولوجيا إلخ..

والتي تحضى بأهمية كبرى في جميع اللعاب الخرى.

للتقدم في اللعبة إذن والحصول على تكنولوجيات ومباني وموارد جديدة يتوجب على اللعب محاربة قطاع الطرق المتواجدين في الجزيرة ورغم كون نظام الحرب يعتمد على عدة الجنود لخلق النصر إل أن كل معركة تتسبب في فقدان اللعب لعددا كبير من جنوده مما يدفعه للعمل على انتاج عدد جديد منهم والذي سيلقى حذفه في المعركة الموالية، حلقة مفرغة تؤخر التقدم في سيناريو اللعبة..ورغم كون لعبة The Settlers أونلين تجري من خلل متصفح النترنيت إل أن جو الونلين يظل محدودا جدا، حيث تقتصر التفاعلت بين اللعبين على انشاء مجموعات وخوض المغامرات معا، الشيء الذي يبتعد كل البعد عن ما يعجب اللعبين من خلل اللعاب الخرى التي تخلق التحدي بين اللعبين.

أما الديكورات والرسومات فتتميز بتعدد الموارد من حيث الشكل والنوع مما يضع اللعب أمام خيارات

متعددة تسمح بانتاج اجمل المباني والمنشئات المعمارية، غير أن الحصول على كل أنواع الموارد

يستلزم التقدم في اللعبة بشكل كبير مما يستغرق وقتا. تتميز اللعبة بوضع لمسات خاصة من ناحية الديكورات في بعض المناسبات كالهلووين أو عند حلول حفل رأس السنة الميلدية، تسمح الكاميرا بتغيير زاوية الرؤيا كما تمكن من التحكم في الزوم بهدف اعطاء اللعب حرية مطلقة في التحكم. كون الديكورات والرسومات جميلة ل يخفي على النظار أنها تتميز بألوانا داكنة شيئا ما كانت تسعطي صورة أفضل لو صورت بألوان باهتة وبارزة أكثر. وتتميز لعبة The Settlers أونلين بعدة مؤثرات صوتية جميلة كزقزقات الطيور وأصوات الكشافة عندما انطلقهم في مهامهم بالضافة إلى أصوات الحرب المرعبة والتي تشكل جميعها عناصر تجعل من الحداث أكثر واقعية.

يحتوي الموقع الرسمي للعبة The Settlers أونلين على متجر يسمح للعبين باقتناء عدة معدات

وموارد خاصة باللعبة، بعضها يصعب الحصول عليه والبعض الخر يتطلب اقتنائه التقدم في اللعبة

بشكل كبير جدا الشيء الذي يجعل المهمة شبه مستحيلة نظرا للوقت اللزم للتقدم في

المستويات.

خلصة القول..

كخلصة لكل ما سبق فإن لعبة The Settlers أونلين والتي تحمل رمز شركة يوبيسوفت Ubisoft لم تستطع أن تحقق تغييرا ملحوظا خلل سنوات عديدة رغم محاولة انتقالها إلى أجهزة البليسايشن 3 و الكس بوكس 360، بل حتى وجودها اليوم في الويب لم يغير شيئا لكون مصممي اللعبة لم يهتموا ابدا بتحسين الجوانب التي اسقطت اللعبة من المراتب العليا بعد أن كانت من بين أول اللعاب في جنس الستراتيجية والحرب في سنة 1995، لكن القدمية ل تؤثر أبدا في مدى شعبية اللعاب،

فالجمهور في حاجة دائمة لما هو أفضل..

لكن تصحيح هذه الخطاء ليس أمرا صعبا على يوبيسوفت، يكفي اعطاء بعض الهمية للمجالت

الخرى من اللعبة بدل منح الحروب والمعارك كل الهتمام، إل أن يوبيسوفت ل تهتم كثيرا بتحسين

لعبتها هذه، فتخصص يوبيسوفت يكمن في ألعاب من نوع Assasin’s Creed و Watch Dogs التي ل يمكن منافستها في الميدان. ورغم كل شيء فإن ل The Settlers أونلين عدد من اللعبين الوفياء الذين استطاعوا حب اللعبة رغم عيوبها، منهم من يلعبها على الدوام ومنهم من يزورها من حين إلى آخر. وللجابة على السؤال الذي قمنا بطرح في بداية الموضوع فإن النتقل المفاجئ للعبة إلى الويب لم يحقق ما عجزت عن تحقيقه عبر ما يقارب 14 اصدارا على الحاسوب خلل 20 سنة من الزمن.

 

VN:F [1.9.22_1171]
هل اعجبتك اللعبة؟
تصويت: 0.0/5 (0 معجب)

Comments

comments

الرجاء الانتظار

اشترك الان مع موقع العاب

هل ترغب بالعاب عربية جديدة و ممتعة كل اسبوع ؟ شارك بافضل قائمة العاب و تفاعل مع اعضاء المجتمع
التخطي إلى شريط الأدوات